رعى مساعد رئيس جامعة عجلون الوطنية للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور برهان الحمادنة حفل تخريج فوج جديد من طلبة الدورات التدريبية التي نظمها مركز الاستشارات وخدمة المجتمع، بالتعاون مع أكاديمية “معاً نمضي”
التحقتُ بجامعة عجلون الوطنية بعد انقطاعٍ عن الدراسة دام عشرين عامًا، وقد أتممتُ حينها السابعة والثلاثين من عمري. اخترتُ دراسة علم الحاسوب، التخصص الذي أحب، رغم تحذير الكثيرين لي من أنه صعب. لكن، بفضل الله أولًا، ثم بفضل اهتمام الأساتذة الأفاضل في الجامعة وتوجيههم، استطعتُ بعد جهدٍ واجتهادٍ أن أنافس وأتفوق، وتخرجتُ بتقدير "جيد جدًا" وترتيبي الثاني على الدفعة.
واليوم، أعمل في دولة قطر؛ بدأتُ كمدرّس لتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني في المعهد التقني للقوات المسلحة القطرية، ثم انتقلتُ إلى عالم الذكاء الاصطناعي، لأعمل مدرّبًا وخبيرًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي وإدارة التغيير في المؤسسات الحكومية والخاصة وما زلت. شركتنا شريك قوي ومميز مع مايكروسوفت وجميع مشاريعنا تقريباً معهم حالياً خصوصاً بعد ما لمع نجم كوبايلوت في فضاء الذكاء الاصطناعي وأصبح شريكا استراتيجيا للمستخدم في كل تطبيقات مايكروسوفت 365.
خالد حسن خطاطبة
كلي فخر بانني كنت طالبا في جامعة عجلون الوطنية / كلية تكنولوجيا المعلومات - تخصص علم الحاسوب
جامعة عجلون الوطنية لديها هيئة تدريس أكاديمية قوية وذات معرفة ممتازة في سوق العمل تم توجيهي في كيفية تحديد مساري العملي والمهني وبناء عليه اخترت بان يكون التدريب الجامعي في شركة الحوسبة الصحية ( حكيم ) وبعد التخرج عملت فيها كموظف بعقد دائم , بعدها انتقلت الى دولة الامارات العربية المتحدة وعملت في اكثر من شركة ذات سمعة وقيمة عالمية معروفة منهم شركة Cubic .
حاليا انا مدير قسم تكنولوجيا المعلومات في الشركة التي اعمل بها .
إيهاب قهواتي
إيهاب قهواتي، من سوريا. عشت في الأردن لأكثر من 20 عامًا، وحاليًا أقيم في الولايات المتحدة. عندما أسترجع ذكرياتي عن رحلتي في جامعة عجلون الوطنية، يغمرني شعور بالامتنان والفخر. كطالب، تعمقت في دراسة الخوارزميات وأتقنت لغات البرمجة مثل C وC++، كما اكتسبت أساسيات تصميم المواقع الإلكترونية وهيكلة الحاسوب. لم تكن المعرفة والمهارات التي اكتسبتها في الجامعة مجرد مواد دراسية، بل كانت مفاتيح فتحت لي آفاقًا جديدة.